نيجيرفان بارزاني يشيد بجهود فرنسا في دعم العراق وإقليم كوردستان
رئيس البرلمان العراقي يطرح قانون التجنيد الإلزامي بعد مباحثات مع قيادة الجيش
تحذيرات أمنية من "مخاطر سلوكية" للألعاب الإلكترونية واستدراج القاصرين في العراق
تفعيل استقالة المحافظ الكوردي.. مجلس كركوك يعتزم انتخاب أول تركماني منذ تأسيس الدولة العراقية
قرر
الإطار التنسيقي، مساء اليوم الأربعاء، تأجيل اجتماعه المزمع عقده الليلة إلى يوم
السبت المقبل بعد التوصل إلى تفاهمات "مهمة" حول رئاسة الحكومة.
وقال
مصدر مقرب من الإطار لوكالة، إن "قادة الإطار اتفقوا على تأجيل الاجتماع
الذي كان من المفترض أن ينعقد مساء اليوم، إلى يوم السبت، بعد التوصل إلى تفاهمات
مهمة".
وأضاف
أن "التفاهمات الجديدة تتطلب وقتاً أكثر لحسم رئاسة الوزراء".
وتابع، أن "مساء اليوم، سيشهد عقد اجتماع بيني، بين بعض قادة الإطار التنسقي، في منزل رئيس تيار الحكمة الوطني، عمار
الحكيم".
يأتي
ذلك على خلفية انقسام داخل الإطار التنسيقي شطره إلى ثلاثة أجنحة بسبب الخلافات
على المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، بحسب ما كشف مصدر سياسي مطلع في وقت سابق
اليوم.
وقال
المصدر السياسي لوكالة، مطلع، اليوم الأربعاء، إن "الخلافات داخل
الإطار لم تعد مقتصرة على تباين وجهات النظر، بل تطورت إلى انشطار فعلي داخل
التحالف إلى ثلاثة أجنحة رئيسية، الأمر الذي ألقى بظلاله على اجتماع اليوم المقرر
عقده في منزل همام حمودي، مع تصاعد الشكوك بإمكانية تأجيله إلى موعد آخر".
وبين
أن "الجناح الأول يتمسك بترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أو أي
شخصية تحظى بدعمه الصريح من بين الأسماء المطروحة، فيما يدفع جناح ثان باتجاه
إعادة تسمية رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، في حين يفضّل الجناح
الثالث الذهاب إلى مرشح تسوية يمكن أن يحظى بقبول أوسع داخل البيت الشيعي وخارجه".
وأضاف
المصدر أن "القادة قرروا طرح مجموعة من الأسماء على طاولة الاجتماع، تضم نوري
المالكي أو من يحظى بدعمه، ومحمد شياع السوداني، وباسم البدري، وعلي يوسف الشكري، وحميد الشطري، وعبد الإله النائلي، ومحسن المندلاوي".
وتأتي
هذه الخلافات في وقت دخل فيه الاستحقاق الحكومي مرحلة دستورية ضاغطة، بعد انتخاب
نزار آميدي رئيساً للجمهورية في 11 نيسان/ أبريل الجاري، وإلزام الكتلة النيابية
الأكبر بتقديم مرشحها لرئاسة الحكومة خلال مدة أقصاها 15 يوماً.
وتزداد
حساسية هذا الخلاف لأن المالكي كان قد طُرح في الأصل مرشحاً رسمياً للإطار
التنسيقي لرئاسة الوزراء، قبل أن تختلط الحسابات لاحقاً بفعل الاعتراضات الداخلية
والضغوط الخارجية، وفي مقدمتها الموقف الأميركي الرافض لقيام حكومة يراها خاضعة
لنفوذ إيران، وهو ما أعاد خلط الأوراق داخل الإطار ودفع بعض أطرافه إلى إعادة فتح
باب البحث عن بدائل أو مرشح تسوية.
–
وكالة نينوى نيوز الدولية وكالة اخبارية اعلامية دولية