— يُطلق على المستويات المرتفعة من الجلوكوز في الدم اسم ارتفاع سكر الدم، الذي يحدث عندما يُنتج الجسم كميات قليلة جداً من الإنسولين، أو عندما يعجز الجسم عن استخدام الإنسولين بشكل صحيح.
يُعد الإنسولين الهرمون الذي يساعد الجسم على نقل الجلوكوز من مجرى الدم إلى داخل العضلات أو الخلايا الدهنية، حيث يُستخدم هناك كمصدر للطاقة.
بحسب موقع medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا، يمكن أن يحدث ارتفاع سكر الدم لدى الأشخاص المصابين بداء السكري أو مرحلة ما قبل السكري. وقد ينجم هذا الارتفاع عن عدم الالتزام بالخطة الغذائية المخصصة لمرضى السكري، أو قلة النشاط البدني، أو التعرض للتوتر الشديد، أو الصدمات، أو عدم تناول أدوية السكري بالطريقة الصحيحة.
يعتبر الموقع أنه من الضروري التعرّف إلى الأعراض المبكرة لارتفاع سكر الدم والبدء في علاجه فوراً؛ إذ إن إهمال علاج هذه الحالة قد يؤدي إلى الإضرار بالعيون، والكليتين، والأعصاب، والقلب.
يشير موقع healthdirect الأسترالي إلى أنه إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع في سكر الدم، فقد تظهر عليه الأعراض التالية:
الإصابة بعدوى متكررة، مثل التهابات المسالك البولية أو داء المبيضات
تجدر الإشارة إلى أنه إذا كان الشخص مصاباً بداء السكري من النوع الأول وازدادت حالة ارتفاع سكر الدم سوءاً، فقد يُصاب بالحماض الكيتوني السكري (DKA) الذي يُعتبر حالة طبية طارئة تتطلب علاجاً عاجلاً.
تشمل أعراض الحماض الكيتوني السكري ما يلي:
يناقش عادةً مريض السكري مع طبيبه المختص خطة للتحكم بالمرض ومستويات السكر. ومن الخطوات التي يمكن اتباعها لعلاج ارتفاع سكر الدم:
شرب كميات وفيرة من الماء، وتجنب المشروبات التي تحتوي على السكر أو الكحول أو الكافيين.
فحص البول أو الدم للكشف عن وجود "الكيتونات"
في حال ظل مستوى سكر الدم مرتفعاً، حتى بعد اتباع خطة التحكم بمستويات مرض السكري، فقد يحتاج المريض إلى تلقي علاج طبي يشمل السوائل، أو الإلكتروليتات، أو الأدوية.
إذا كان الشخص مصاباً بداء السكري، فقد لا يكون من الممكن منع جميع حالات ارتفاع سكر الدم، ولكن هناك خطوات يمكن اتخاذها للمساعدة في الحفاظ على مستوى سكر الدم، مثل:
وكالة نينوى نيوز الدولية وكالة اخبارية اعلامية دولية