ترمب يهدد إيران بالمزيد من الضربات إذا لم يتم توقيع الاتفاق "بسرعة"
النفط العراقية ترد على الخزانة الأميركية بشأن البهادلي
الجيش الأميركي ينفذ غارات على ميناء ومدينة جنوبي إيران
إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف معادية غرب طهران
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إيران بشن ضربات أكثر شدة إذا لم توقع "بسرعة" على اتفاق يجري التفاوض بشأنه، فيما سعى لاحقاً إلى التقليل من خطورة الاشتباكات الأخيرة قرب مضيق هرمز، قائلاً إن وقف إطلاق النار لا يزال قائماً.
وكتب ترمب على منصته "تروث سوشيال"، أن العملية العسكرية الأميركية ضد إيران يمكن أن تنتهي إذا وافقت طهران على ما قال إنه "تم الاتفاق عليه"، مضيفاً أن ذلك "قد يكون افتراضاً كبيراً".
وأضاف الرئيس الأميركي أنه في حال عدم موافقة إيران، فإن "القصف سيبدأ"، وسيكون "على مستوى وكثافة أعلى بكثير مما كان عليه من قبل".
وفي تصريحات لشبكة ABC، قال ترمب إن وقف إطلاق النار مع إيران "مستمر ونافذ"، واصفاً الضربات الأخيرة بأنها "خفيفة".
وجاءت تصريحات ترمب بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية أن قواتها اعترضت هجمات إيرانية "غير مبررة" أثناء عبور المدمرات الأميركية "يو إس إس تروكستون" و"يو إس إس رافائيل بيرالتا" و"يو إس إس ماسون" مضيق هرمز باتجاه خليج عُمان.
وقالت القيادة إن القوات الإيرانية أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة وزوارق صغيرة باتجاه المدمرات الأميركية، مؤكدة أن أياً من الأصول العسكرية الأميركية لم يُصب.
في المقابل، تقول إيران إن القوات الأميركية انتهكت وقف إطلاق النار، واستهدفت ناقلة نفط إيرانية وسفينة أخرى قرب مضيق هرمز، إضافة إلى مواقع ساحلية في بندر خمير وسيريك وجزيرة قشم، مؤكدة أنها ردت باستهداف قطع بحرية أميركية وإلحاق "أضرار جسيمة" بها.
وبهذا الخصوص قال ترمب إن "3 مدمرات أميركية خرجت للتو وبنجاح كبير من مضيق هرمز تحت القصف، ولم يلحق أي ضرر بالمدمرات لكن ضررا كبيرا لحق بالمهاجمين الإيرانيين".
وأضاف أن "أي دولة طبيعية كانت ستسمح لهذه المدمرات بالمرور، لكن إيران ليست دولة طبيعية. إنهم يقادون بواسطة مجانين، ولو أتيحت لهم فرصة استخدام سلاح نووي لفعلوا ذلك دون تردد، لكنهم لن يحصلوا أبدًا على تلك الفرصة، وكما قضينا عليهم اليوم، سنقضي عليهم بشكل أقسى وأكثر عنفًا في المستقبل إذا لم يوقعوا على الاتفاق، وبسرعة".
–
وكالة نينوى نيوز الدولية وكالة اخبارية اعلامية دولية