أربيل.. بازار للأعمال اليدوية يجمع الفن والترفيه لدعم المشاريع الصغيرة (صور)
واشنطن: ننتظر رد طهران على مقترح "إنهاء الحرب" اليوم ونأمل بمفاوضات جادة
غرق شابين وإصابة مدرّس بحوادث منفصلة في كركوك وديالى
القبانجي يدعو الإطار والزيدي لـ"موقف رجولي" إزاء شروط واشنطن وينتقد "حج" 160 نائباً
أكد
رئيس لجنة الاستثمارات والتطوير العقاري في غرفة تجارة دمشق، محمد أورفه لي، يوم
الجمعة، أن الصادرات السورية إلى السوق العراقية تأثرت خلال السنوات الأخيرة بجملة
من العوامل الاقتصادية والتجارية، أبرزها المنافسة القوية من المنتجات المستوردة
إلى العراق.
وقال
أورفه لي، لوكالة، إن "المنتجات القادمة من بعض الدول تتمتع بدعم
حكومي وتسهيلات تصديرية كبيرة، ما يمنحها قدرة تنافسية أعلى من حيث الأسعار، ويضع
الصناعات السورية أمام تحديات متزايدة، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج والشحن
والطاقة داخل سوريا".
وأشار
إلى أن "إعادة فتح المعابر الحدودية بين سوريا والعراق شكلت خطوة مهمة في
تنشيط حركة التجارة البينية، وأسهمت في تسهيل نقل البضائع وتقليل جزء من الصعوبات
اللوجستية التي كانت تعيق تدفق السلع بين البلدين خلال السنوات الماضية".
وأوضح
أورفه لي، أن "قطاع الصناعات الغذائية السورية، وخاصة منتجات الكونسروة
(الأطعمة المحفوظة والمعلبة)، والمواد الغذائية المصنعة، ما يزال يمتلك قدرة جيدة
على المنافسة داخل السوق العراقية، بفضل السمعة التي يتمتع بها المنتج السوري من
حيث الجودة والأسعار المقبولة".
وأضاف
أن "المنتجات السورية ما تزال تحظى بمحبة وثقة المستهلك العراقي، وهو عامل
مهم يمكن البناء عليه لاستعادة حصة أكبر من السوق العراقية، خاصة مع القرب
الجغرافي والتشابه في الذائقة الاستهلاكية بين البلدين"، مؤكداً أن
"العراق يعد واحداً من أهم الأسواق التقليدية للصادرات السورية، حيث كان
يستوعب قبل سنوات نسبة كبيرة من المنتجات الغذائية والنسيجية والدوائية السورية، إلا أن التغيرات الاقتصادية والإقليمية أدت إلى تراجع حجم التبادل التجاري مقارنة
بالمستويات السابقة".
وفيما
يتعلق بالإجراءات المطلوبة لتحفيز التبادل التجاري، دعا أورفه لي، إلى "إعفاء
المواد الأولية الداخلة في الصناعة من الرسوم الجمركية، بما يسهم في خفض تكاليف
الإنتاج وزيادة قدرة المنتجات السورية على المنافسة في الأسواق الخارجية، وفي
مقدمتها السوق العراقية".
كما
شدد على أهمية "تعزيز التعاون الاقتصادي بين الحكومتين السورية والعراقية من
خلال تبادل الوفود التجارية وتنشيط العلاقات بين غرف التجارة والصناعة والزراعة في
البلدين، بما يفتح المجال أمام شراكات جديدة وفرص تصديرية أوسع".
وتابع
قائلاً إن "تطوير البنية اللوجستية، وتسهيل التحويلات المالية، وتوحيد بعض
الإجراءات الجمركية والفنية، يمكن أن يساهم بشكل كبير في رفع حجم التبادل التجاري
بين دمشق وبغداد خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع وجود رغبة متبادلة لدى رجال
الأعمال في البلدين لتعزيز التعاون الاقتصادي".
وختم
المسؤول السوري، حديثه بالقول إن "السوق العراقية من أكثر الأسواق الواعدة
أمام المنتجات السورية، نظراً لعوامل القرب الجغرافي، وانخفاض تكاليف النقل مقارنة
بالأسواق البعيدة، إضافة إلى العلاقات الاقتصادية والاجتماعية التاريخية التي تربط
الشعبين السوري والعراقي".
–
وكالة نينوى نيوز الدولية وكالة اخبارية اعلامية دولية