ترمب يهدد إيران بالمزيد من الضربات إذا لم يتم توقيع الاتفاق "بسرعة"
النفط العراقية ترد على الخزانة الأميركية بشأن البهادلي
الجيش الأميركي ينفذ غارات على ميناء ومدينة جنوبي إيران
إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف معادية غرب طهران
أعلن تنظيم "داعش"، يوم الخميس، مسؤوليته عن عملية اغتيال
خطيب مقام السيدة زينب في سوريا، الشيخ فرحان المنصور، والتي وقعت الأسبوع الماضي
في ريف دمشق.
وقال التنظيم عبر صحيفة "النبأ" الأسبوعية التي يصدرها أن
عناصره "تمكنوا يوم الجمعة الماضي من زرع عبوة لاصقة وتفجيرها داخل سيارة
المنصور عقب خروجه من المنطقة التي تشهد حراسة أمنية مشددة، مما أدى إلى مقتله
وتضرر سيارته".
وتوفي المنصور يوم الجمعة الماضي متأثراً بجراحه جراء تفجير قنبلة
داخل سيارته بالقرب من فندق سفير الزهراء ومنطقة الفاطمية أثناء خروجه من مقام
السيدة زينب بعدما أم صلاة الجمعة بالمصلين.
وعرف الشيخ المنصور وهو أحد أعضاء الهيئة العلمائية للطائفة الإسلامية
الشيعية في سوريا، بمواقفه المعتدلة والداعية إلى التهدئة ونبذ الفتنة وتشجيعه على
صون السلم الأهلي في البلاد الأمر الذي خلق حالة من الإدانة الشديدة والاستنكار
لعملية اغتياله.
وكانت وزارة الأوقاف السورية قد أدانت بأشد العبارات حادثة استهداف
الشيخ المنصور، مؤكدة أنه عمل مدان يمس أمن المجتمع واستقراره.
وشددت الوزارة في بيان لها على أن مثل هذه الاعتداءات تشكل تهديداً
مباشراً للسلم الأهلي وتستهدف النيل من وحدة السوريين وزعزعة نسيجهم المجتمعي.
من جانبها، أكدت وزارة الداخلية السورية أن التحقيقات مستمرة لمعرفة
ملابسات الحادثة.
–
وكالة نينوى نيوز الدولية وكالة اخبارية اعلامية دولية